طهران ـ إكنا: أعرب باحث إیراني في العلوم القرآنية عن استيائه من أن الدعم المقدم للنخب القرآنية لا يزال في حدود التكريم، قائلاً: "إذا لم يتم إدراج النخبة القرآنية في خطط البلاد، فسيبقى هذا رأس المال الثمين دون استخدام".
وأعلن عن ذلك، الباحث في العلوم القرآنية بجامعة العلوم والمعارف القرآنية في إیران "عرفان جهري" في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (إكنا)، موضحاً: "يبدو أن رسالة القرآن، قبل كل شيء، هي رسالة التحرر من قيود الدنيا الزائفة والفارغة، والعودة إلى الفطرة؛ وهي نفس الرسالة التي فقدها الإنسان المعاصر في صخب التكنولوجيا والاستهلاك وسرعة الحياة".
وتابع: "يقول الله سبحانه وتعالى في الآية 30 من سورة الروم: "فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا". فالسلام والأصالة لا يكمنان في المظاهر، بل في العودة إلى الفطرة الإنسانية النقية. جيل اليوم متعطش للمعنى، لكنه يبحث عنه في المظاهر والمقارنة والقلق؛ يدعوه القرآن الكريم إلى السلام الداخلي الذي لايعتمد على التكنولوجيا أو الثروة".
وفي معرض حديثه عن دور البحث القرآني في التقدم العلمي والثقافي للبلاد، قال: "إن البحث القرآني هو استراتيجية للعلم ورأس مال للثقافة، لأن القرآن يدعو إلى التدبر والتفكير، والأمة التي تفكر بالقرآن، تجربة وممارسة، ستجد طريق التميز والسعادة عاجلاً".
إقرأ أيضاً:
وقد صرّح هذا الباحث في علوم القرآن: "إن البحث القرآني ليس مجرد شرح وتفسير، بل هو جسر يربط بين الوحي واحتياجات العصر. إذا أُخذ هذا البحث على محمل الجد، فإنه سيعزز الأخلاق العلمية، ويجيب على التساؤلات المستجدة، ويثري الثقافة العامة".
ردّاً على سؤال حول ما إذا كان يعتبر الدعم المقدم للنخب القرآنية كافياً، وما يتوقعه من السلطات، صرّح قائلاً: "من الواضح أن الدعم ظلّ في معظمه على مستوى التشجيع، ولم يصل إلى حدّ التمكين. من المتوقع أن يستعان بالنخب القرآنية؛ ليس فقط في المراسم والاحتفالات، بل أيضاً في صنع القرار، وفي المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية. الدعم الحقيقي هو أن يُمنح هؤلاء النخب ليس فقط فرصة التواجد، بل أيضاً فرصة التأثير".
وأضاف هذا الباحث في العلوم القرآنية: "إذا لم تُضمّن النخب القرآنية في تخطيط الدولة، فسيبقى رأس مال ثمين بلا جدوى، وسيفقد الجيل القادم حافزه".
وفي معرض ردّه على سؤال حول سبب ابتعاد بعض الشباب عن القرآن، وما هو سبيل عودتهم إليه، قال: "إن ابتعادهم ليس عن حقيقة القرآن، لأن القرآن عُرض عليهم بشكل هامشي، كصورة أو ككتاب بسيط. إن سبيل العودة هو إظهار القرآن الكريم الذي يخاطب الحياة بلغة الفن والعلم والتجربة، لا بالتكرار والتحكم".
ورداً على سؤال حول سمات النخبة القرآنية، قال: "إن النخبة القرآنية ليست من يحرز المراكز الوطنية أو الدولية في مجال حفظ القرآن وتلاوته، أو من يكتب مقالات وأبحاثاً علمية في هذا المجال، بل من حفظ القرآن في وجوده، أي أن فكره وسلوكه يفسر الآيات الإلهية، ويستطيع ترجمة رسالة الوحي إلى لغة العصر.
| # | Наименование новости | Тональность | Информативность | Дата публикации |
|---|---|---|---|---|
| 1 | ناشط قرآني إیراني: ينبغي وضع آلية لدعم التراث القرآني في البلاد | 0 | 6.75 | 10-10-2026 |
| 2 | جمعية خدّام القرآن كنزٌ ثمين من تراثنا القرآني | 0 | 7.09 | 10-10-2026 |
| 3 | تلاوة القرآن؛ هندسة الخلق في خطر البدعة | 0 | 7.86 | 06-10-2026 |
| 4 | الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها النخب القرآنية | 0 | 6.05 | 08-10-2026 |
| 5 | لابدّ من تجسید القرآن في الحیاة الیومیة | 0 | 7.09 | 09-10-2026 |
| 6 | نظرة الدول الإسلامية للقراء الإيرانيين إيجابية للغاية | 0 | 5.43 | 10-10-2026 |
| 7 | باحث اسلامي ايراني: هناك 4 مبادئ قرآنيّة لمواجهة الأيّام الصعبة والأزمات | 0 | 8.9 | 07-10-2026 |
| 8 | تنافس 58 متسابقاً من 37 دولة في مسابقات إيران الدولية للقرآن | 0 | 18.09 | 10-10-2026 |
| 9 | Les activités coraniques, facteur de rapprochement entre les communautés islamiques | 0 | 11.02 | 05-10-2026 |
| 10 | Парламент Ирана может рассмотреть план выхода из ДНЯО | 0 | 12.94 | 29-09-2026 |